هل يعرف أحد ماذا حدث لشارون؟ لماذا هناك تعتيم أعلامي لما حدث له؟ هل هو ميت أم مازال يصارع الموت؟
أنا أظن أن شارون سيظل عبرة لكل من لم يعتبر و لكن هل سيستفيد حكامنا من هذه العبرة أم سيظلوا في غفلتهم حتي يلقوا الله، و أنا اظن ان النهاية الوحيدة لهم هي لقاء الله، لأنهم لن يتركوا الكرسي الأ و هم ميتون.
لماذا غضب الرئيس و بعض وسائل الأعلام عندما اعلن صحفي أن الرئيس يعاني من حالة صحية سيئة، هل المرض هو شيء يخجل منه الأنسان أو أن سيادة الرئيس ملاك لا يمرض، ام أن أمن مصر في خطر بسبب الشائعة؟ هل مصر ستتأثر أقتصادياً أو سياسياً أو حتي أمنياً عند موت الرئيس؟ فلنناقش هذا الموضوع.
أقتصادياً فأن مصر في أسواء حالتها حيث أني أظن ليس هناك أسواء من هذا الوضع التي توجد مصر عليه، أما سياسياً فأن نجل الرئيس سيتولي الحكم كما هو مخطط لمدة خمسين عاماً مقبلة و من ثم سيصبح الوضع علي ما هو عليه و علي المتضرر اللجوء للقضاء (هو فيه قضاء في مصر)، أنا اسف علي المتضرر الدعاء لله لأن الله هو الوحيد الذي بيده تعديل حال مصر، فأنا فاقد الأمل في ان نغير ما بانفسنا، لذا فالتغيير يجب أن يكون من عند الله و هو قادر علي فعل المعجزات.
و لنأتي لأهم نقطة و هي أمنياً، كيف يصبح الأمن أسوء من هذا الوضع، حيث اننا نعيش في أرهاب من الشرطة و قانون الطوارئ و الضباط المعقدين نفسياً، الأ تعتقد أن 90% من ضباط الشرطة في مصر يحتاجون ألي معالجة نفسياُ.
لذا اقول للرئيس حسني مبارك أن من حقك المرض و ليس هناك أي عيب في ذلك فالرسول صلي الله عليه وسلم قد مرض و لم يخفي، و لا تخشي علي مصر فهي ستكون بخير بك أو بغيرك فنحن كما يقال دولة مؤسسات و ليس دولة أفراد.
مازلت أري الرد علي ما هي حالة شارون؟ فهناك 2 كيلو سفندي معفن عايز أبعتهم ليه.
أرسلت فى أراء