Posted by: mhelal2 | ديسمبر 29, 2008

العرب و المصريين و النفاق

بعد مشاهدتي لبعض البرامج المصرية و غير المصرية علي موقع يوتيوب بخصوص الهجوم الأسرائيلي علي غزة. و هناك بعض الأسئلة التي خطرت بذهني، من هو المسئول عن هذه المجزرة و ما هو مدي البلاهة و الحمق و الغباء التي وصل أليها المسلمين و مدي دهاء اليهود و ذكاءهم و معرفتهم لمدي الغباء الذي وصل أليه المسلمين.

هل هناك تورط من بعض البلاد العربية؟ نعم و من المؤكد أن هناك تورط من بعض الأنظمة الحكومية العربية و منها مصر و أيضاً حركة فتح و حماس و قطر و حتى أكون صادقاً قد يكون جميع البلدان العربية متواطئة بشكل أو بأخر، و لكن السؤال هنا ما هو هدف إسرائيل من الهجوم علي غزة في هذا الوقت و لماذا سمحت إسرائيل لحماس أن تتواجد علي الساحة السياسية من الأساس.

حركة حماس هي الفرصة الذهبية التي كان يبحث عنها الأسرائيلين طوال هذه السنوات، حيث خدمت الحركة أهداف إسرائيل في انشقاق الصف الفلسطيني و من ثم بدأت الحرب بين كل الطرفين و من ثم اتخذت بعض الدول العربية جانب فتح و أتخذ الأخر جانب حماس و من هنا أصبحت إسرائيل أكثر سعادة حيث أن الانشقاق لم يحدث فقط في الجانب الفلسطيني بل أصبح أيضاً في الجانب العربي و وصل أيضاً ألي الأعلام العربي حيث أصبحت الصورة مذلة و مهينة في المعارك اليومية ما بين المحطات المختلفة ما بين مؤيد و معارض.

في النهاية حركة حماس و حركة فتح لا يمثلان الشعب الفلسطيني المقهور حيث أن كلاهما يبحثان عن السلطة و القوة لقيادة شعب مسلوب الإرادة و القوة و تناسوا هموم هذا الشعب المقهور.

أنا لا أدافع عن السلطة المصرية و لكني أدافع عن الشعب المصري فهو ليس أحسن حالاً من الشعب الفلسطيني. أذا كانت فلسطين محتلة من قبل العدو الصهيوني فأن مصر محتلة من قبل الحكومة المصرية و لكن لماذا يتكلم كل العرب بهذه الطريقة علي المصريين كأنهم خونة، لماذا يريد العرب من المصريين الجهاد و هم يشاهدون المصريون يقتلون. لماذا يريد العرب التنعم بالبترول بينما يموت المصريون لتحقيق أهدافهم؟ هل كتب الجهاد علي المصريين دون العرب؟ أين السعوديين و الكويتيتين و الإماراتيين من الجهاد؟؟؟ أليس هذا بنفاق من الأخوة العرب أيضاً؟

لن نقاتل من أجل أن يتمتع الآخرون بالنقود و بناء الأبراج المشيدة و شراء السيارات الفارهة، عندما يكون هؤلاء مستعدون للقتال سوف نقاتل عند هذا الوقت. و عندما يتم معاملة المصريين بكرامة في هذه الدول التي تدين مصر سوف نبحث عن القتال لكرامة العرب في هذا الوقت. الأن فقط يعرف الجميع ما هو مقدار المصريين عندما يكون هناك حرب و قتال و لكن يتم أهانه المصريين في جميع الأوقات الأخرى.

ما الذي جنته مصر من مساعدة الكويتيتين عند غزو العراق و إيواءهم في بلدنا عندما كانوا يبكون بالدموع في الحفلات علي بلدهم، ألم ينقلب الكويتيين علي مصر و يتم أهانتهم يومياُ في الكويت و تسمع الكلام المعتاد منهم أنهم أعطونا نقوداً في المقابل؟ حتى الكويتيين الذين أشتروا سيارات دفع رباعي للفرار في حالة هجوم صدام عليهم مرة أخري.

أذا كان العرب يتساءلون أين كرامة المصريين، فليسألوا أنفسهم أولاً لماذا يعاملون المصريين بهذه الطريقة. لن يموت المصريين من أجل شعارات كاذبة و في النهاية لن يرضي العرب علي المصريين مهما كان الأمر، لذا لماذا المحاولة؟

سأكررها مرة أخري أنا لا أدافع عن الحكومة المصرية و لكني أدافع عن المصريين الذين يجاهدون يوميا للبحث عن رغيف العيش، أنا أدافع عن المصريين المغتربين في البلاد العربية الذين يتعرضون للأهانة اليومية للذل عن طريق كفيل، أو بمعني أصح علي طريق السيد و العبيد، المصريون لا يصح أن يصبحوا عبيد لبعض من الجهلة الذين لا يعلمون القرأة و الكتابة.

تمت المؤامرة العربية الصهيونية كما أراد الصهاينة العرب و الأسرائليين و هناك العديد من الأدلة علي تواطئ الرؤساء العرب الخونة علي ضرب الأخوة الفلسطنيين و علي رأس هؤلاء الخونة الرئيس حسني مبارك و أيضاً شيخ الأزهر الذي يتباهي بالتصافح مع السفاحين.

لماذا تم وقف برنامج قلم رصاص للأعلامي القدير حمدي قنديل، أليس هناك ما يدعو للشك أن هناك تخطيط مسبق ما بين جميع الدول العربية و ما بين الصهاينة.

لنا الله دائماً و نسأل الله الصبر لأهالي الشهداء.

قرأت عن قضية قتل مدرس لطفل في مدرسة بنية عقاب الطفل لأداء واجباته المنزلية و أنا لن أتكلم عن القضية نفسها لأني أظن أن القضية الآن قُتلت بحثاً و كلاماً لذا أنا لا أريد أن أكرر نفس الكلام و لكني سأحاول أن أناقش بعض الظواهر السلبية التي أدت ألي هذه الحالة المزرية في مصر، و أنا كنت أتوقع حدوث شيء كهذا منذ فترة حيث أننا تعرضنا للأذى و الضرب الوحشي من المدرسين في وقت من الأوقات.

1- التربية في مصر: هذا لا يختص بالمدرسين فقط و لكنه أيضاً بالمجتمع ككل فنحن عندنا سوء فهم في مصر أن أفضل سبل العقاب هو الضرب، و لكن ماذا ينتج الضرب؟ الضرب ينتج عنه أطفال خائفين من السلطة العليا و لا يستطيعوا أن يعبروا عن أرائهم أي أنك تنتج مواطن جبان لا يستطيع مواجهة التحديات المستقبلية لأنه خائف من العقاب، و أيضاً العقاب يصل رسالة ألي الطفل أنك تستخدم العنف عندما تكون أقوي و الطرف الأخر أضعف و من ثم نحن نربي أطفالنا علي استخدام منطق الغابة أو رعاة البقر و أن الضرب هو المنطق الوحيد لاستعادة الحقوق و يمكنك أن تنظر ألي المجتمع المصري و الهمجية التي أضحت مصر عليها وهذه هي نتيجة منطقية.

2- حقوق المدرس في مصر: أنا لا أدافع هنا عن المدرس و لكن أنا أتعجب أين هي القوانين التي تعطي حقوق و صلاحيات للمدرس للاستخدام عند العقاب و أيضاً توضح المسئوليات التي يجب أن يلتزم بها المدرس حتى لا يتعدي حدوده. المجتمع يجب أن يحمي المدرس أيضاً ضد المشاغبين من الأطفال و لتكن العقوبات الإدارية صارمة ألي حد أن تصل ألي الحرمان من التعليم المجاني.

التربية ليست من واجب المدرس فحسب، التربية تبدأ من الإباء أولاً و دور المدرس هو أعطاء المواد التعليمية و القدوة الحسنة أن أستطاع، فإذا عجز المدرس من السيطرة علي الطالب من خلال القوانين التي تشرعها له القانون فليتم رفد الطالب نهائياً. ليس من الضروري أن يكون كل الناس متعلمون في مصر، و لننظر كم من المتعلمين في مصر لا يستطيعوا أن يجدوا عمل، فإذا لم يلتزم الطلاب نحن لن نخسر شيئاً.

3- مسئولية الإباء: يجب أن يعرف الإباء أن التربية تبدأ من عندهم، و أذا كان الإباء يتوقعوا من الدولة أن تتكلف كل هذه الأموال لتعليم أبناءهم، فيجب عليهم أيضاً بذل الجهد لإنتاج شخص محترم و متحضر يفيد الدولة و يرفع مستوي المجتمع

4- وزارة التعليم: أنا لا أعفي المدرس المتوحش من جريمته و لكني أظن أن المتهم الأول هو وزارة التعليم التي لا تكترث للمشكلة من عشرات السنين، حيث أننا في عام 2008 و ما زلنا نستخدم الضرب كوسيلة للتربية، السؤال هنا لماذا يتم تعيين المدرسين؟ لماذا لا يتقدم المعلمين بطلبات العمل ألي المدرسة كأنها وظيفة :كأي وظيفة تحتاج ألي مؤهلات معينة و تحتاج ألي مقابلة مع مدير المدرسة، و من هنا يصبح مدير المدرسة مسئول عما يعينهم من مدرسين و تتم محاكمته أيضا أذا أخطأ المدرس.

نحن في احتياج ألي سن قوانين تعطي المدرس صلاحيات و إجراءات يستطيع اتخاذها أذا شعر بتخاذل من التلميذ و يجب أشراك العائلة في أحدي هذه الإجراءات حتى تكون العائلة علي علم و لا يفأجوا بفصل أبنهم. ومن هنا فأن الضرب لا يكون خيار للمدرس.

5- دور الدولة و الشرطة: الدولة يجب أن تحمي المدرس من التهديدات التي يتلقاها المدرس من الطلاب أو من أهل الطلاب عند محاولة اتخاذه إجراءات تأديبية ضد أحد التلاميذ، من الواضح أن أغلب المشاكل التي يواجهها المجتمع المصري الآن هو غياب الشرطة عن حماية المواطنين و انشغالها بحماية السلطة.

أنا أتمني أن يتم عقاب هذا المدرس المتوحش أقصي العقاب و لكني أتمني أن يتم التحرك في سن قوانين جديدة تعطي حقوق للمدرسين و تعطيهم حماية من الطلاب و أيضا قوانين تعطي حماية للطلاب من المدرسين و أن يتم تنفيذ هذه القوانين.

أنا أدعي من كل قلبي ان يلهم الله الصبر لوالد و لوالدة الطفل الضحية و أتمني أن يستيقظ المجتمع المصري من غفوته و من الفوضى التي نعيش فيها، فمصر أصبحت كالغابة، الناس أصبحوا بلا رحمة و لا قلب و يجب أن يتعامل القانون من هذا المنطلق و علي العموم أن أشعر أني أصرخ و لا يسمعني أحد.

Posted by: mhelal2 | نوفمبر 10, 2008

ماذا حدث في الانتخابات الأميركية؟

بدأ الرئيس أوباما السباق الرئاسي و حظوظه تكاد منعدمة في أن يحرز انتصار علي منافسي حزبه و هو الحزب الديمقراطي حيث كانت منافسته هي السناتور هيلاري كلينتون زوجة الرئيس السابق للولايات المتحدة بيل كلينتون، و كانت هيلاري كلينتون المرشحة الأولي في الفوز بالسباق بفارق كبير و لكن مع استمرار الحملة الانتخابية في الحزب الديمقراطي ابتدأ باراك أوباما باجتذاب العديد من الأصوات ألي جانبه و أستطاع تقليص الفارق مع منافسته هيلاري كلينتون و أستطاع الفوز بالسباق بفارق بسيط جداً و من هنا أصبح باراك أوباما المرشح الديمقراطي للسباق الرئاسي و من هنا ابتدأ باراك أوباما رحلته للسباق الرئاسي ضد المرشح الجمهوري جون ماكين الذي لم يلق منافسة كبيرة في الحزب الجمهوري حيث أن المرشحين الجمهوريين ضعفاء لمواجهته.

كان سباق الرئيس باراك أوباما صعب للغاية حيث أن هناك بعض المواقف التي وقفت ضده و بعض الأشياء التي كانت في مصلحته و سوف أعرض الصعاب أولاً ثم سأشرح المميزات التي كانت في صالحه و هي تتضمن بعض النقاط التي لم يتم عرضها في الصحافة العربية.

1- الصعاب

أ‌- لون البشرة، حيث من المعروف وجود العنصرية في الولايات المتحدة

ب‌- كراهية بعض المساندين للسناتور هيلاري كلينتون لباراك أوباما حيث شعروا أن باراك لم يهزم هيلاري في السباق الديمقراطي باستحقاق و لكن بالخداع.

ت‌- وجود بعض العلاقات في الماضي ما بين باراك أوباما و ما بين بعض المتطرفين في الولايات المتحدة علي الرغم من عدم وجود دليل علي ذلك و لكن كانت هناك شبهات حول هذا الموضوع.

ث‌- قلة الخبرة السياسية لدي باراك أوباما حيث أنه كان سيناتور لمدة أربع سنوات فقط.

ج‌- أسم المرشح باراك أوباما حيث أن الاسم الثلاثي هو باراك حسين أوباما، و الكثير من الأمريكان المتشددين يكرهون وجود أسم حسين.

2- المميزات

أ‌- صغر سن باراك أوباما 48 سنة مقارنة بالمرشح الجمهوري جون ماكين 72 سنة.

ب‌- لون البشرة و كما ذكرت أن باراك اوباما اسمر البشرة مما جعل أصحاب البشرة السمراء تلتف حوله

ت‌- توظيف التكنولوجيا و الانترنت في الحملة الانتخابية بشكل لم يحدث من قبل حيث أستطاع باراك أن يصل عن طريق الانترنت ألي مجتمعات مختلفة و أستطاع أن يحصل علي تبرعات لم يكن لها مثيل عن طريق الانترنت و هو ما أبهر الأمريكيين و هو أيضاً ما أتاح له المنافسة في الولايات الجمهورية بشكل كبير و استطاع تغييرها من ولايات جمهورية ألي ولايات ديمقراطية لوجود هذه الكمية الضخمة من الأموال و هو أيضا ما مكنه من شراء إعلان علي جميع القنوات الرئيسية لمدة نصف ساعة للدعاية عن حملتها الانتخابية قبل الانتخابات بأقل من أسبوع.

ث‌- الفترة التي مضاها الرئيس الأمريكي جورج بوش و علاقته الحميمة بالمرشح الجمهوري جون ماكين حيث مازال يشعر الكثير من الأمريكان بالغضب من الأخطاء التي وقع فيها الرئيس الأمريكي.

ج‌- الانهيار الاقتصادي الذي حدث في الآونة الأخيرة حيث مازال الأمريكان يلقون باللوم علي الإدارة الحالية، و أيضا الأخطاء التي وقع فيها المرشح الجمهوري حيث أنه أدعي أن الاقتصاد الأمريكي مازال بخير و هو ما أثار كثير من الأمريكان و كشف عن عدم معرفة جون ماكين الكافية بالاقتصاد و أيضاً ردود الأفعال التي أتخذها جون ماكين حيث أتضح للأمريكان أنه يتصف بالتهور و الرعونة و هو ما أتاح لباراك أوباما نقطة الضعف الذي استطاع استغلالها.

ح‌- أستطاع باراك أوباما أن يجتذب العديد من الشباب ليعمل في صالحه حيث استطاعوا أن يصلوا ألي جميع فئات الشعب و أن يجتذبوا العديد من الشباب الذي لم يكترث من قبل في التصويت.

خ‌- اختيار المرشح الجمهوري لسارة بالين كنائب للرئيس و هي كانت وجه غير معروف في الساحة السياسية و عديمة الخبرة و هي كانت حاكم ولاية ألاسكا الصغيرة و قد أعتقد البعض أنها ستستطيع أن تحفز القاعدة الجمهورية لتدعم موقف ماكين و هو ما حدث بالفعل في البداية حيث أنها استطاعت اجتذاب العديد من المسيحيين المتشددين في الولايات المتحدة و لكن مع الوقت و مع أجراء الحوارات التلفزيونية أكتشف الناخبين أنها عديمة الخبرة و المعرفة حيث أن هناك بعض الشائعات أنها لا تعرف أن أفريقيا قارة و ليست دولة كما أنها لم تستطيع أن تعرف ما هي الدول الموجودة في قارة أمريكا الشمالية.

د‌- حرب العراق خاصة بعد الانهيار الاقتصادي حيث أتضح للأمريكان أن وجود الولايات المتحدة هو خطأ فادح حيث أن أمريكا تنفق 10 بليون دولار شهرياً.

ذ‌- تحفز الدول الأوربية و أيضاً دول العالم و ترحيبها بفكرة رئاسة باراك للولايات المتحدة حيث انه يتكلم بطريقة معتدلة و عن خططه للحوار الدبلوماسي بعكس المرشح الجمهوري الذي كانت رسالته متشددة و متعجرفة.

في النهاية ما زال الرئيس جورج بوش هو المسئول عن سياسات الولايات المتحدة حتى يناير 2009 و بعد ذلك يتم تسليم السلطة ألي الرئيس الجديد باراك أوباما لذا سأتحفظ في الحكم علي سياسات الرئيس الجديد حتى يتم توليه الحكم.

أتمني أن أكون غطيت فترة الانتخابات في الولايات المتحدة هذا العام حيث أنه استحوذت علي انتباه العالم بأثره و ذلك لأن العالم ينتظر تغيير الرئيس الحالي و سياساته الفاشلة.

Posted by: mhelal2 | سبتمبر 5, 2008

هشام طلعت و السي ان أن

وضعت السي أن أن اليوم خبر قضية المتهم هشام طلعت في قضية قتل الراقصة علي الصفحة الأولي و قد قرأت المقالة و شعرت بالحزن فالعالم الأن يعرف ما هو معدن الشعب المصري الذي يترك للأغنياء و أصحاب السلطة في فعل ما يشاءوا بدون حساب، الحمد لله أن الأمارات العربية تدخلت لمحاكمة هذا المجرم و ألا ما كانت انكشفت الجريمة التي فعلها هذا المجرم.

لكن السؤال هنا ماذا أذا كانت هذه الجريمة حدثت في مصر أو حدثت لمصرية، ما هو الوضع الذي كانت ستنتهي القضية عليها؟ أنا أظن أن القضية كانت ستنتهي كما انتهت في قضية العبارة التي كانت ضحاياها بالآلاف و لكنهم مصريين و من ثم لا داعي لسجن المجرم لأن من يهتم بأرواح المصريين، فالأكثر أهمية هو أن لا يسجن رجل الأعمال الغني لأنه من الممكن أن يفصح في القضية عن أسماء أخري لفاسدين آخرين.

ملخص الموضوع أنك أذا كنت تمتلك المال في مصر فأنك تستطيع أن تفعل ما تشاء، تستطيع أن تشتري العبيد و أن تقتلهم، هل ورثنا هذا الإحساس من فرعون، هل نحن حقيقة فراعنة و يحكمنا فرعون و أتباعه، هل يلعننا الله لما يحدث يومياً علي أرض مسلمة و يقطنها شعب يدعي أنه مسلم و في الحقيقة نحن بعيدين كل البعد عن الإسلام.

و بالمناسبة هذه الحادثة للمتهم هشام طلعت تذكرني بحادثة الممثلة شيرهان و ما حدث لها و من الشائعات التي كانت تجري هو هذه القضية في هذا الوقت، و عندما أدعوا أنها سقطت من الدور الثالث بالخطأ و لكن الله أعلم ماذا حدث و خاصة أنه كانت هناك علاقة ما بين أبن الرئيس و بينها و لكنها في النهاية مصرية و هل يا تري أذا انكشفت الحقيقة هل رئيسنا بهذا العدل ليترك أبنه في السجن.

أتمني من كل قلبي أن ينتهي هذا المسلسل من المهازل التي تحدث يومياً في مصر و أتمني أن ينتقم الله من هؤلاء الجبابرة الفاسدين.

Posted by: mhelal2 | اغسطس 22, 2008

المعارك المصرية

البعض منكم قد يظن أني سأتكلم عن المعارك المصرية الطاحنة التي خاضتها القوات المصرية عبر التاريخ، و لكني سأتكلم عن المعارك المصرية اليومية المنتشرة بين المصريين.

الأسبوع الماضي تحدثت مع والدتي عبر التليفون و قد أخبرتني بوجود معركة بالأسلحة البيضاء و الأسلحة النارية ما بين مواطنين مصريين من الإسكندرية و قد أخبرتني أن الشرطة لم تستطع السيطرة علي الموقف بسرعة و قد أخذت المشكلة يومين لتدخل الشرطة، و المصيبة هنا هو أن الشعب المصري أصبح كرعاة بقر فهم أصبحوا فوق القانون و تحته و في جميع الاتجاهات، ليس هناك قانون يحكم تصرفاتهم و ليس هناك أحد يجرؤ علي الوقوف أمامهم.

بعد يومين من هذه الحادثة كنت أتصفح يوتيوب لبعض البرامج المصرية لمشاهدته و قد وجدت أن نفس المعركة تكررت في القاهرة علي ما أظن و قد تم قتل أثنين من المواطنين و جرح آخرين و قد قامت المعركة المجيدة بسبب 2 جنيه جبنه و لهذا كان هناك وجوب لقيام المعركة.

 

السؤال المحير، لماذا تقوم الشرطة بواجبها علي أكمل وجه عند وجود مظاهرات ضد الحكم في مصر و لكن الشرطة و الداخلية لا يكترثون بتطبيق القانون علي أسرع وجه عند المساس بأمن المواطنين، طبعاً أمن الرؤساء أهم من أمن المواطنين، و السؤال الأخر لماذا يقوم المواطنين بمعركة بسبب 2 جنية جبنه و لا يكترثوا بما يحدث لهم من نظام فاسد يأكل أموالهم كل يوم و يجعلهم يعيشون حياة تعيسة.

 

الحمد الله أصبحنا رعاة بقر أو بشكل أصح أصبحنا بقر يحتاج ألي التنظيم، لأن رعاة البقر من عملهم تنظيم حركة البقر، لذا يجب أن نغير أسم دولتنا الحبيبة ألي جمهورية البقر العربية.

Posted by: mhelal2 | اغسطس 22, 2008

مصر و الرياضة

حال مصر في الرياضة ما هو ألا تعبير عن حالة الفساد و اللامبالاة الموجودة في مصر، يمكنك ملاحظة أوجه التشابه كثيراً.

كرم جابر من المفترض أنه صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا و من المفترض أن كان سيحقق نفس النتيجة في هذه الأولمبياد، و لكن لأنه شخص غير مسئول لم يستطيع الحفاظ علي مستواه لأنه تفرغ للمشاكل و الشجار مع الناس و هو ما يميز مجتمعنا الفاضل (الغابة) حيث أن القوي يستطيع أخذ حقه بالقوة و أنا لا أنتقد كرم جابر في أنه تشاجر مع سواق التاكسي و لكن مشكلتي هو أنه لماذا أعتقد أنه يستطيع أن يضرب هذا المسكين و أن لا يتعرض للسجن، و هو ما يفكر فيه العديد من المصريين، حيث أن المصريين يفكرون بهذه الطريقة لأن الوالد لواء في الجيش أو الشرطة أو أنه مسئول كبير له علاقات بمسئولين أكبر، و لذا فأن كرم جابر كان عنده نفس الاعتقاد بأنه مشهور و له اتصالاته و يمتلك المال مما يجعله فوق القانون و هو الحال في مصر، فبعض الناس بلا شك فوق القانون.

كرم جابر أعتقد أن العالم توقف بعد فوزه بالميدالية الذهبية و أنها شيء مضمون، لذا فلا داعي لتحسين مستواه و لكنه فوجئ بأن هناك ما يسمي بالعالم المتقدم حيث أنهم يدرسوا نقاط الضعف و يحالوا فعل المزيد دائماً للمحافظة علي مستواهم و خير دليل علي ذلك مايكل فيلبس السباح الأمريكي المشهور الحاصل عي ثماني ذهبيات في هذه البطولة وحدها (أكثر من الميداليات الذهبية التي حصلت عليها مصر في تاريخ الاوليمبياد) ، فهذا السباح مشهور جداً في الولايات المتحدة و هو حاصل علي ست ميداليات في دورة أثينا و لكنه لم يكتفي بذلك بل بذل المزيد من الجهد ليحصل علي ثماني ميداليات أخري في بكين و هو يمتلك من المال ما يزن كرم جابر و عائلته مجتمعين و لكنه لم يصبه الغرور بل حاول و حاول ليظل الأفضل.

يوجد بمصر 75 مليون شخص و لم يستطيع أي منهم الحصول علي ميدالية ذهبية واحدة بينما أن كينيا حصلت علي ميداليتين ذهبيتين، فلتحيا الرياضة المصرية و ليحيا مرتضي منصور و لتحيا الكوسة في المجتمع و أتمني من الدولة المصرية توفير المال و عدم إرسال أي رياضيين ألي دورات أوليمبية أخري لعدم الإحراج، من الممكن استخدام هذا المال في تطوير مواهب رياضية صغير من الممكن أن تفعل شيئاً في المستقبل، و عدم إرسال البلطجية و أرباب السوابق ألي دورات رياضية محترمة، الحمد لله أن كرم جابر لم يعتدي بالضرب علي سائق تاكسي صيني مما كان يسبب مشكلة سياسية تؤدي ألي أن الصين توقف صادراتها ألي مصر.

لقد قرأت مرة عن المواطن الكندي و السوري الأصل ماهر أرار الذي تم تعذيبه في سوريا و سوف أروي القصة لتري لماذا تساءلت أذا كانت سوريا عميل أم خصم للولايات المتحدة.

 

ماهر أرار هو مواطن كندي سوري الأصل كان في رحلة بخارج كندا و هو يعمل مهندس للاتصالات اللاسلكية في كندا، و تصادف أنه يجب أن يذهب ألي أحدي المطارات الأمريكية كمحطة لوصوله ألي كندا، و عند وصول ماهر ألي المطار الأمريكي، ابتدأت السلطات الأميركية في استجوابه و اتهموه بأنه مرتبط بتنظيم القاعدة و أنه سيظل تحت قيد الحبس حتى إرساله ألي سوريا للتحقيق معه، و لكنه طلب أن يذهب ألي كندا فرفضوا الطلب و أرسلوه ألي سوريا حيث تم تعذيب لمدة 10 شهور ليعترف بأنه علي صلة بتنظيم القاعدة، و لقد أعترف ماهر كذباً حتى يتوقفوا عن تعذيبه، و قد كانت زوجته قد أقامت حملة في كندا لتحرير زوجها و في النهاية قد اكتشفوا أنه برئ و لا علاقة له بتنظيم القاعدة.

 

و يحكي ماهر عن طرق تعذيبه في سوريا مما يجعلك تشعر بالغثيان و تشعر بالحزن لما عاني به هذا المظلوم و قد تكاد تبكي عندما تسمعه يقول “شيء ما تغير بداخلي بعد التعذيب ولم أصبح نفس الإنسان كما كنت من قبل و أنا مازلت أعاني من الألأم النفسية يومياً”

 

العجيب هنا أني أسمع يومياً عن العداء المستمر ما بين الولايات المتحدة و سوريا، و لكنك تجد هنا أن سوريا تلعب دور الزبانية للولايات المتحدة الأمريكية، لأن أمريكا لا تستطيع أن تفعل مثل هذا التعذيب علي أراضيها لأن الشعب و الأعلام الأمريكي سينقلب رأساً علي عقب لو علم أحد بمثل هذه الممارسات، و لكن سوريا و الشعوب العربية معتادين علي هذا النوع من التعذيب و لمن يتأثر حكامهم من مثل هذه الأفعال.

 

أن لا انتقد سوريا فقط حيث أني متأكد من أن مثل هذه الأفعال تحدث في العديد من الدول العربية مثل مصر و الأردن و غيرهم من الحكام الحريصين أشد الحرص علي أرضاء الحكومة الأمريكية ولكنهم نسوا الله الذي هو اقوي من الجميع ولكني لا أهتم بالحكام حيث أن الحكام معرفون بالفساد في الدول العربية، و لكن المدهش الأفراد الذين يقومون بعمليات التعذيب نفسها، هل هم بشر؟ كيف ينامون بالليل بعد تعذيب الأبرياء أخوانهم من نفس الشعب، ألا يتقي هؤلاء الأفراد الله.

 

أنا اشعر أني لا أستطيع التعبير بشكل كافي عن غضبي و عن حسرتي علي موقف الشعوب العربية و عن الشرطة في الدول العربية الذين لا يمتلكون الضمير لسؤال أنفسهم أذا كان يفعلون ما يرضي عنه الله أم ما يفعلون هو في سبيل أرضاء السلطة و الحكام.

 

في النهاية أريد أن أقول شيء واحد فقط “الله يمهل و لا يهمل”

كما يعرف البعض منكم الحكم الصادر علي سعد الدين إبراهيم بالسجن لمدة سنتين غيابياً، و أنا لن أناقش أذا كان سعد الدين إبراهيم كان خائن أو لا، و لكني مهتم بإظهار حقيقتين.

 

أولاً هل كان القاضي يجرؤ علي الحكم سنتين علي سعد الدين إبراهيم أذا كان حاضر في مصر، أو هل سيسجن سعد الدين إبراهيم لمدة سنتين أذا رجع ألي مصر؟ أنا اشك في هذا حيث أن الحكومة المصرية ترتعش خوفاً من الحكومة الأمريكية، لذا لن تجرؤ الحكومة المصرية علي تنفيذ هذا الحكم في حضور سعد الدين إبراهيم، الحكومة المصرية لا تجرؤ سجن الشيوخ العرب عند ارتكابهم جرائم قتل في مصر لأن الحكومة المصرية تخشي مواجهة الحكومات العربية فما بالك بمواجهة الحكومة الأمريكية.

 

ثانياً، هل أن مصر في حاجة ألي المعونة الأمريكية أو أنه وهم للتقرب ألي الحكومة الأمريكية، هل تعلم كيف يتم التصرف في المعونة الأمريكية، بعض من المعونة الأمريكية هي تعمل علي تطوير المرافق المصرية مثل مرفق المياه و مرفق الكهرباء و غيرها من الخدمات العامة و لكن كيف يتم تطوير هذه المرافق؟ يتم تطوير المرافق عن طريق جلب خبراء أمريكان للمساعدة في تطوير هذه المرافق و يتم دفع مرتبات هؤلاء الخبراء عن طريق المعونةالأمريكية و ليس هذا فقط و لكن السيارات التي تستخدم في نقل هؤلاء الخبراء يجب أن تكون أمريكية و في الغالب هي ماركة فورد و هي أيضاً من نقود ما يسمي بالمعونة الأمريكية وغالباً هؤلاء الخبراء لا يستطيعون تطوير أي شيء لأن النظام فاسد و التخطيط في هذه المرافق غير ممكن أصلاحه، و لكن هنا السؤال المهم هل يطلع هؤلاء الخبراء علي مواقع مهمة مثل البنية الأساسية لمصر؟ لنفترض أن الولايات المتحدة قررت مواجهة مصر عسكرياً، أليس عند الولايات المتحدة فكرة تفصيلية عن مواقع هذه البنية الأساسية، و لنفترض أن الولايات المتحدة تعرف هذه المعلومات عن طريق الأقمار الصناعية، أليس هناك فكرة كاملة عن الاقتصاد المصري عن طريق هؤلاء الخبراء عما يجري في مصر و هي معلومات مهمة جداً لدول مثل إسرائيل و طبعاً أنا متأكد أن الولايات المتحدة سوف تمد إسرائيل بهذه المعلومات عند الضرورة أو أنه بالفعل يتم أمداد إسرائيل بهذه المعلومات.

 

المعونة الأمريكية هي وسيلة للولايات المتحدة للتجسس علي الدول و أيضاً وسيلة للحكومة المصرية لإرضاء الحكومة الأمريكية، لذا الحكومة المصرية حريصة أشد الحرص علي أبقاء هذه المعونة لأنها تعني في المقام الأول رضاء الولايات المتحدة عن الحكام المصريين، و في الحقيقة لا يستفيد الشعب المصري من هذه المعونة.

Posted by: mhelal2 | يوليو 28, 2008

إعدام فرعون

شاهدت بالأمس الفيلم الوثائقي الإيراني إعدام فرعون علي يوتيوب و هو عن الرئيس الراحل أنور السادات و قد شعرت بالحزن لما رأيت.

 

قبل بداية الكلام أن لست من أنصار السادات أو عبد الناصر أو حتى حسني مبارك و لكني ضد اغتيال الرؤساء بهذه الطريقة القذرة، قد يكون السادات شخصية ظالمة و فاسدة و الكثير من الصفات، و لكني أحتقر أي شخص مسلم يكفر شخصية مسلمة من غير دليل، لأن التكفير هو شيء خطير، لأنها الله وحده يعلم من هو الكافر و من هو المؤمن و ليس العبد محدود المعرفة، لذا لقد ألمني كثيراً ما رأيت من الأخوة المسلمين الذين تكلموا عن الاغتيال و كأنه أنجاز و كأنه شيء من السهل فعله عند تكفير أي إنسان، مما يعني أن الضحية القادمة قد تكون أنت أو أنا أو أي شخص أخر تم تكفيره من غير أدلة أو معرفة، لذا تحت شرع هؤلاء الهمجيين سيصبح المجتمع فوضي و يتم قتل الناس لبعضها البعض بدون التزام بأي قانون، وهناك العديد من الدلائل التي كان فيها الخلفاء الراشدين يستخدمون الشهود لإثبات تهم منسوبة للناس و من أشهرها اتهام عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأمراة بأنها زانية لأنه رآها بعينيه و لكن علي بن أبي طالب كرم الله وجه رفض لأن عمر بن الخطاب لم يكن معه الشهود الكافيين لإدانة المرأة و من هنا نتعلم أن سبب علو الإسلام في هذه الفترة هو التزامهم وفهمهم للشريعة و المتطلبات اللازمة لتطبيقها بدلاً من الاندفاع الأهوج لانفعالات ضالة.

 

الغريب أن جميع الدول العربية أدانت السادات لعمله معاهدة سلام مع إسرائيل و لكن نسوا أن الرسول صلي الله عليه وسلم صنع معاهدات مع اليهود و لقد كان الرسول موحي أليه مما يعني أنها كانت أرادة الله و موافقته علي تقديم معاهدات مع اليهود، لذا لماذا كان السادات خاطئ عند عمله معاهدة مع إسرائيل، أليس ذلك ما تبغيه جميع الدول العربية الآن بين فلسطين و إسرائيل، و ذلك يثبت أن السادات كان أذكي من أولئك الحمقى أمثال القذافي و التوافه أمثاله.

 

السؤال الثاني لماذا يعتبر هؤلاء الناس في الفيلم اغتيال السادات انتصارا؟ فهم لم يتولوا الحكم و لكن الحكم تداول لشخص أخر قد يكون مثل السادات أو أسوأ، فما هو الانتصار؟ أم هو الانتقام؟ و أنا أظن أنه كانت عملية انتقامية و تم زج الإسلام به كعادة المتطرفين بالإضافة ألي خيانة حدثت من الداخل لتسهيل عملية الاغتيال لأنك أذا شاهدت الفيلم ستلاحظ أن الاغتيال تم بطريقة سهلة جداً و من ثم أنا أشم رائحة خيانة حدثت لإتمام هذا الحادثة و الله اعلم.

 

مرة أخري أنا لا أفضل السادات فأنا كنت 6 سنوات عند اغتياله، لذا أنا لا أتذكر شخصيته جيداً لأحكم عليه حتى و لكن السادات كان شخصية ذكية مما لا شك فيه و قد فعل و احد من أهم الانجازات لمصر في القرن العشرين، و أرجو منك التفكير ماذا كان الحال لو ظلت سينا مستعمرة حتى الآن.

 

الحل ليس هو قتل الرؤساء، الحل هو معارضتهم سلمياً و الإصرار علي تنحيهم عن كرسي الحكم عند تعديهم الحدود، الحل هو الديمقراطية الحقيقة و ليست المزيفة، الحل هو الإسلام الحقيقي و ليس ما يدعونه هؤلاء القتلة، كيف يتم زج كلمة مثل الإسلام و هي يأتي منها أيضا كلمة سلام مع كلمات مثل الاغتيال و القتل.

 

الرجاء مشاهدة الفيلم و وضع تعليقك أذا كنت تريد أن يتولي شئون الحكم أمثال قتلة السادات، هل هذا سيجعلك تشعر بالأمان، هل تعتقد أن هذا هو الإسلام الحقيقي؟

Older Posts »

التصنيفات