وضعت السي أن أن اليوم خبر قضية المتهم هشام طلعت في قضية قتل الراقصة علي الصفحة الأولي و قد قرأت المقالة و شعرت بالحزن فالعالم الأن يعرف ما هو معدن الشعب المصري الذي يترك للأغنياء و أصحاب السلطة في فعل ما يشاءوا بدون حساب، الحمد لله أن الأمارات العربية تدخلت لمحاكمة هذا المجرم و ألا ما كانت انكشفت الجريمة التي فعلها هذا المجرم.
لكن السؤال هنا ماذا أذا كانت هذه الجريمة حدثت في مصر أو حدثت لمصرية، ما هو الوضع الذي كانت ستنتهي القضية عليها؟ أنا أظن أن القضية كانت ستنتهي كما انتهت في قضية العبارة التي كانت ضحاياها بالآلاف و لكنهم مصريين و من ثم لا داعي لسجن المجرم لأن من يهتم بأرواح المصريين، فالأكثر أهمية هو أن لا يسجن رجل الأعمال الغني لأنه من الممكن أن يفصح في القضية عن أسماء أخري لفاسدين آخرين.
ملخص الموضوع أنك أذا كنت تمتلك المال في مصر فأنك تستطيع أن تفعل ما تشاء، تستطيع أن تشتري العبيد و أن تقتلهم، هل ورثنا هذا الإحساس من فرعون، هل نحن حقيقة فراعنة و يحكمنا فرعون و أتباعه، هل يلعننا الله لما يحدث يومياً علي أرض مسلمة و يقطنها شعب يدعي أنه مسلم و في الحقيقة نحن بعيدين كل البعد عن الإسلام.
و بالمناسبة هذه الحادثة للمتهم هشام طلعت تذكرني بحادثة الممثلة شيرهان و ما حدث لها و من الشائعات التي كانت تجري هو هذه القضية في هذا الوقت، و عندما أدعوا أنها سقطت من الدور الثالث بالخطأ و لكن الله أعلم ماذا حدث و خاصة أنه كانت هناك علاقة ما بين أبن الرئيس و بينها و لكنها في النهاية مصرية و هل يا تري أذا انكشفت الحقيقة هل رئيسنا بهذا العدل ليترك أبنه في السجن.
أتمني من كل قلبي أن ينتهي هذا المسلسل من المهازل التي تحدث يومياً في مصر و أتمني أن ينتقم الله من هؤلاء الجبابرة الفاسدين.